السيد ابن طاووس
282
مصباح الزائر
مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا « 1 » لَعَنَ اللَّهُ الْمُشْتَرِكَيْنِ فِي قَتْلِكَ : عَبْدَ اللَّهِ الضَّبَابِيَّ « 2 » ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ خُشْكَارَةَ « 3 » الْبَجَلِيَّ . السَّلَامُ عَلَى سَعْدِ « 4 » بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ ، الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ - وَقَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الِانْصِرَافِ - : لَا وَاللَّهِ لَا نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِيكَ ، وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي اقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُحْرَقُ « 5 » ثُمَّ أُذْرَى ، يُفْعَلُ ذَلِكَ بِي سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ ، وَكَيْفَ لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَإِنَّمَا هِيَ مَوْتَةٌ أَوْ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا انْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً ، فَقَدْ لَقِيتَ حِمَامَكَ ، وَوَاسَيْتَ إِمَامَكَ ، وَلَقِيتَ مِنَ اللَّهِ الْكَرَامَةَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ ، حَشَرَنَا اللَّهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدِينَ ، وَرَزَقَنَا اللَّهُ مُرَافَقَتَكُمْ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ . السَّلَامُ عَلَى بِشْرِ « 6 » بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ - وَقَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الِانْصِرَافِ - : أَكَلَتْنِي إِذَنْ السِّبَاعُ حَيّاً إِنْ فَارَقْتُكَ ، وَأَسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبَانَ ، وَأَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الْأَعْوَانِ ، لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً . السَّلَامُ عَلَى بُرَيْرِ بْنِ خُضَيْرٍ الْهَمْدَانِيِّ الْمَشْرِقِيِّ الْقَارِئِ الْمُجَدَّلِ . السَّلَامُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ . السَّلَامُ عَلَى نُعَيْمِ بْنِ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيِّ . السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ ، الْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقَدْ
--> ( 1 ) الأحزاب 33 : 23 . ( 2 ) أثبتناها من نسخة المجلسيّ . ( 3 ) لم تردّ في نسخة « ه » . ( 4 ) لم تردّ في نسخة « ه » و « ع » . ( 5 ) في نسخة « ه » : ثمّ أبعث ثمّ أحيا ثمّ اقتل ثمّ احرق . ( 6 ) في نسخة « ع » : بشير .